عاد الجدل التحكيمي الذي رافق مواجهة أرسنال وسندرلاند إلى الواجهة، بعدما خلصت لجنة المراجعة المستقلة التابعة للدوري الإنجليزي الممتاز إلى أن ركلة الجزاء التي احتُسبت لصالح سندرلاند خلال المباراة لم تكن مستحقة.
وكان الحكم جون بروكس قد أشار إلى نقطة الجزاء بعد احتكاك جمع مدافع أرسنال إزري كونسا بلاعب سندرلاند دان بالارد أثناء تنفيذ إحدى الركلات الركنية، في قرار أثار اعتراض ميكيل أرتيتا، الذي وصفه عقب اللقاء بأنه "غير مقبول".
وجاءت مراجعة الواقعة لتدعم موقف مدرب أرسنال، بعدما أجمعت لجنة مراجعة الحالات التحكيمية الرئيسية في المباريات، والمكوّنة من خمسة أعضاء، على أن احتساب ركلة الجزاء بداعي إمساك كونسا بمنافسه كان قراراً خاطئاً.ورغم أن اللقطة أظهرت كونسا وهو يحيط بالارد بذراعيه في بداية الالتحام، فإن تقييم اللجنة أشار إلى أن لاعب سندرلاند قام بدوره بحركة جذب تجاه مدافع أرسنال، ما جعل الواقعة عبارة عن احتكاك متبادل انتهى بسقوط اللاعبين داخل منطقة الجزاء.
ولم يمتد تأييد اللجنة لأرتيتا إلى موقف آخر يتعلق بالواقعة نفسها، إذ حظي قرار حكم الفيديو المساعد بعدم مطالبة بروكس بمراجعة اللقطة عبر الشاشة بتأييد الأغلبية، بعدما صوت ثلاثة أعضاء مقابل اثنين لصالح عدم التدخل.
واعتبرت الأغلبية أن القرار المتخذ داخل أرضية الملعب لا يصل إلى درجة "الخطأ الواضح والجلي" الذي يستوجب تدخل تقنية الفيديو، خصوصاً في ظل وجود تصرفات متبادلة بين اللاعبين خلال الالتحام.
ورغم احتساب ركلة الجزاء، خرج أرسنال من المواجهة بشباك نظيفة بعدما نجح حارسه دافيد رايا في التصدي للركلة وإبعاد الكرة إلى القائم في الدقيقة 55، ليحافظ فريقه على تقدمه وينهي المباراة بانتصار بهدفين دون رد.
وتضم لجنة مراجعة الحالات التحكيمية الرئيسية خمسة أعضاء، من بينهم ثلاثة لاعبين أو مدربين سابقين، إلى جانب ممثل عن الدوري الإنجليزي الممتاز وآخر عن لجنة الحكام المحترفين في إنجلترا.
وعلى مستوى ترتيب الدوري، يحتل أرسنال المركز الثاني، بعد خسارته الأخيرة أمام برايتون آند هوف ألبيون بثلاثة أهداف دون رد، فيما يستعد لاستضافة ليدز يونايتد في العاشر من أكتوبر المقبل، عقب نهاية فترة التوقف الدولي.
شكيب إصلاح (صحفي متدرب)
لجنة المراجعة تؤكد خطأ احتساب ركلة جزاء لسندرلاند أمام أرسنال
أكدت لجنة المراجعة المستقلة للدوري الإنجليزي الممتاز أن ركلة الجزاء المحتسبة لصالح سندرلاند أمام أرسنال كانت قراراً خاطئاً، مع تأييدها قرار حكم الفيديو بعدم التدخل.